عزيزى الكائن وراء السيجارة الآلكترونية أحذر أنها سم قاتل..!

عزيزى الكائن وراء السيجارة الآلكترونية أحذر أنها سم قاتل..!

كتبه/لمياء الراجحى

ينصح دائما  الآطباء فى كل أنحاء العالم بعدم التدخين ,وينصحون المدخنين بالآقلاع فوراا عن التدخين لمخاطره الكبيرة وتدميره لرئتهم والجهازالتنفسى بل وأصابتهم بمرض سرطان الرئة الذى أصبح منتشر جدا و 90 %من المدخين يصابون به,ومن فترة أكتشفت بعض الشركات السيجارة الالكترونية فى بادئ الأمر رفضها تماما المدخن كونها بديلا عن سيجارته,ولكن الان وبعد فترة وجيزة وجد العلماء أن نسبة بيع تلك السيجارة زادت بطريقة ملفتة للنظر ,بل أن شركات التبغ وصناعة السجائر بدءت تحاربها والتصدى لها خوفا على منتجهم ."Vaping" تكتسب شعبية في جميع أنحاء العالم، بتشجيع من الأطباء الذين يعتقدون أنها أكثر أمانا بكثير من تدخين السجائر الحقيقية

أكتسبت السيجارة الآلكترونية شعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، بتشجيع من الأطباء الذين يعتقدون أنها أكثر أمانا بكثير من تدخين السجائر الحقيقية.


وقد اكتشف العلماء في معهد العالم الشهير كارولينسكا في ستوكهولم  على حسب ما ذكرت الصحيفة البريطانية "ديل ميل "أن عشر أنفاث من تلك السيجارة كاف لتحريك التغيرات الفسيولوجية التي، على حد تعبير أحد كبار الخبراء، "هى بدء الأصابة بأمراض القلب".

هذه الدراسة تتبع  أيضا دراسة أخرى التي وجدت أن - أن السيجارة الآلكترونية مثل السجائر "الحقيقية" - ترفع من ضغط الدم وتصيب المدخن بتصلب الشرايين.

كما يشيربحث منفصل ان الاضافات الغذائية المستخدمة لنكهة البخار يمكن أن تكون خطيرة عند تسخينها واستنشاقها.

وآخر دراسة مثيرة للجدل، التي نشرت في وقت سابق من هذا العام، توضح  أن أولئك الذين VAPE  28 في يدخنون السجائر الحقيقية يمكنهم الشفاء سريعا من أدمانهم على السجائر,على عكس مستخدمى السيجارة الآلكترونية.فنسبة تركهم لتلك العادة تعد صعبة جدااا.

على الرغم من كل هذا، هناك عدد من المنظمات الطبية في المملكة المتحدة مازالوا يدعمون بقوة تشجيع المدخنين على التحول من سجائر التبغ للسجائر الإلكترونية.

أصدرت الصحة العامة بانجلترا بيانا قالت فيه ان السجائر الالكترونية "حوالي 95 في المائة منها أقل ضررا من التدخين". وكما أن الكلية الملكية للالأطباء في الأسبوع الماضي  52،000 من أعضائها يقدمون المشورة والنصائح لأولئك الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين التحول إلى السجائر الإلكترونية.

وبسبب الضغوط التي مارستها الشركات المصنعة فقد تم الموافقة ابتداء على الإعلانات التجارية الخاصة بالترويج للسجائر الالكترونية كبديل للسجائر التقليدية وكطريقة مساعدة للإقلاع عن التدخين. ولكن بعد أن اتضحت خطورة هذا النوع من السجائر بدأت الدول في حظر إعلاناتها. فقد حظرت بريطانيا الإعلانات التلفزيونية عن السجائر الإلكترونية، بعد شهرين من تغييرها للقواعد من أجل السماح بها. كما حثت منظمة الصحة العالمية الحكومات على "منع الترويج للسجائر الإلكترونية لغير المدخنين والشباب".

    والآن كلمة مجلة يوميات زوجة مفروسة لك عزيزى المدخن سواء للسيجارة العاديةأو السيجارة الآلكترونية

عزيزى المدخن لما تنتظر أن تصيبك الآمراض والمصائب كى تتوقف عن التدخين ولما أنت أصلا فى أحتياج لتلك البدائل للأقلاع عن التدخين؟

يجب أن يكون عندك العزيمة والآرادة للأقلاع عن بعض الدخان الذى تأذى به صحتك وعائلتك ايضا ,لن نقول لك كلام أنشائى ونصائح لطالما سمعتها وتسمعها يوميا ولكن نقول هى صحتك أنت من تقرر يا أما الحفاظ عليها او تركها لشركات التبغ والشركات المنافسة لها يبيعون ويشترون فيك وانت راض وتشترى السم بأموالك ولا أحد يستفيد ابدااا من وراء ذلك غير شركات مافيا التبغ ..

هذه الدراسة تتبع الأخرى التي وجدت أن - تماما مثل السجائر "الحقيقية" - CIGS ه-رفع ضغط الدم وتعزيز تصلب الشرايين

 

ما رأيك؟

free hit counter code