كشف الحقيقة الكاملة لوفاة الحاجة زينب.. ابنها برئ من دمها

كشف الحقيقة الكاملة لوفاة الحاجة زينب.. "ابنها برئ من دمها

"الحاجة زينب".. السيدة العجوز في الثمانين من عمرها ترتدي طقم أسنان ونضارة "كعب كوباية" من داخل محافظة بورسعيد، انتشرت صورها بعد موتها بساعات ضئيلة علي مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بأخبار تناقلتها مواقع إخبارية عن موتها حصيلة تعرضها للضرب المبرح والتعذيب على يد ابنها، مدعين أنها بمحافظة الاسكندرية وأن الابن ضربها إرضاءً لزوجته، وسط مطالبات بمعاقبة الابن العاق الذي حولته "السوشيال ميديا" إلى "قاتل جاني" وطالبت بتنفيذ أقصى جزاء عليه.

وسط موجة من الحنق والاستياء الشديدين أبدت رجاء العربي، ابنة الاحتياج زينب، استيائها القوي الأمر الذي تم تداوله من أخر أحداث في وصفتها بـ"الكاذبة"، مضمونة أن أسرتها من بورسعيد ووالدتها تقيم اقامة دائمة مع شقيقها في بورسعيد، مضيفة :"تلقيت اتصال من زوجة أخي تخبرني فيه بسقوط والدتي علي الأرض ما نتج عنه ضغط طقم الأسنان علي شفتها فأدي إلي بضع الكدمات، كما دخلت النضارة في تجويف العين وتسببت في الأثار التي ظهرت في الصور التي تم تداولها، وأخبرهم الدكتور محمود حلمي، الدكتور المعالج لوالدتي، أنها كدمات وسوف يتغير لونها إلي اللون الأزرق وكتب لها "مرهم" لدهانه بها". 

وأضافت: "وقتها كنت في القاهرة عاصمة مصر فحضرت إلى بورسعيد وتوجهت إلي والدتي وتم نقلها إلي المركز صحي بعربة اسعاف وبإجراء أشعة مقطعية في المخ تبين أنها أصيبت بجلطة، وفي هذا النهار الأتي تدهورت حالتها جدا وتوفيت.

ما رأيك؟

free hit counter code