قانون الحضانة الجديدة !!زغرطى يا أنشراح وحضرى ورقة العرفى..

قانون الحضانة الجديدة !!زغرطى يا أنشراح وحضرى ورقة العرفى..


كتبه/لمياء الراجحى

 الأم هي عامود البيت الأم التى تحملت ألم الولادة وعانت خلال شهور الحمل  ألام هى الحنان والشعور بالدفء, لا يتحمل سواها ألآبناء فهى تعانى فى تربيتهم نعم تعانى ودائما تشتكى بظهرها الذى كسر فى التربية وشغل البيت الذى لا ينتهى ,ولكن شكوى عابرة فهى بمنتهى السعادة وهى ترى زهرتها التى ترويها تكبر وتكبر بعد عناء ومشقة ,فبربكم أى أمرأة فى العالم تتحمل الآبناء والزوج والتربية والمذاكرة للأولاد والسهر طول الليل على المريض منهم غير الآم ؟؟ وبعد كل هذا يأتى مشرع يضع  مسودة قانون جديد  يعرض على البرلمان هذه الأيام يقررفيه أن يغير قانون الحضانة ليمنح الأب الحضانة بعد الأم بدلاً عن أم الأم وأم الأب.

 

أهذا يعقل لما أعطيت الحق للأب أن يتزوج ويأخذ أبناءه بينما الآم التى تحملت مشاق الحمل والم الولادة التى جعل الله الجنة تحت أقدامها ,تحرم منهم لمجرد انها تريد أن تبدء حياه جديدة شرعها الله لها ,ماتفعلونه انتم هو أعطاء الحق للأب ان يقهر الآم وأن يكيد فيها بهذا القانون,انتم تفتحون الباب أمام المرأة بالزواج العرفى للتلاعب على القانون حتى لا تحرم  من أبناءها,انتم تفتحون أبواب كثيرة الجدل بهذا القانون , ولا أحد يتكلم عن محكمة الآسرة ,فالتذهبوا الى هناك وسوف ترون بأنفسكم السيدات المغلوبات على أمرهم وهم ملقون فى كل مكان بالمحكمة فى أنتظار اصدار حكم القاضى لها لأخذ حقوقها وفى النهاية تأجل القضية ,محكمة الآسرة عندما تلجأ لها المرأة فهى تنتظر على الآبواب بالسنين حتى تأخذ حقوقها ,ناهيك عن تلاعب الزوج ومحاميه والرشاوى ووووووالخ... ارحموا المرأة فهى أمك وأختك أرحموا المرأة ولا تحرموها من أقل حقوقها وهى تربية أبناءها لا أن تأخذوا حقوقها وتعطوها لدرة تكيد فيها .

 واضع القانون سلب من المرأة حقها الأصيل ليمنحها للأب الدائم الشكوى من المصاريف وان بسلامته يعمل ويكد وان على الآم هى ان تربى , المشرع تجاهل بمنتهى الغرابة قانون الطبيعة ليضع قانوناً أعوجاً يرضى ذكورية المجتمع.

وحضرة المشرع لم يرى الرجل الذى تحول فى عصرنا هذا من رب البيت  الذي يصرف على البيت شخص ألى أعتمادى يترك الزوجة لتبني وتربي وتؤسس و تشاركه  في العمل خارجاً والعناية بالبيت والتربية وتأسيس الأطفال،  ويعيش على راتب زوجته ويدعها وحدها تفعل كل شيء نصف بيوت مصر من يعيلها هى الزوجة ,الم تنتبه سيدى المشرع لكل هذا .

وزاد الطين بلة  أن يحرم المرأة المطلقة من البحث عن حياتها والزواج لتعف نفسها وتبدء حياه جديدة مثل ما فعل الزوج, لا لقد رأى سيادة المشرع أن يعاقبها بإسقاط الحضانة عنها لصالح الأب الذي لا يمنعه زواجه من تلك الحضانة!!؟

 

ما رأيك؟

free hit counter code